ربنا هذا قولنا وعليك هدايتنا وتثبيتنا، ومنك التوفق والهداية يا رب العالمين، اللهم إنا نسألك أن تجعل كلامنا وسمعنا ومجلسنا في ميزان حسناتنا نافعاً لنا غير ضار، اللهم اجعله في ميزان حسناتنا، واجعنا به في الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، اللهم اجعلنا من عبادك عباد الرحمن الذين أثنيت عليهم في سورة الفرقان، اللهم إنا نسألك أن ترضى عنا وترضينا عنك يا رب العالمين، اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات، إنك سميعٌ قريبٌ مجيب الدعوات ورافع الدرجات، اللهم بارك لنا في القرآن العظيم، واجعلنا من أهله الذين هم أهل الله وخاصته، اللهم وفقنا يا ربنا لاحترام أهل القرآن، ولتقدير أهل العلم والقرآن، إنك أنت الرحمن الرحيم، اللهم اغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا، وما أسررنا وما أعلنا، وما أنت أعلم به منا، نسألك القبول منا والمغفرة لنا والرضى عنا يا رب العالمين، اجعل اللهم خير أعمالنا خواتمها، وخير أعمارنا أواخرها، وأوسع أرزاقنا عند كبر سننا، وخير أيامنا يوم نلقاك يا أرحم الراحمين، اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى. انتهى انتهى {نور البيان في مقاصد سور القرآن، للدكتور/ عبد البديع أبو هاشم} ...
الهوامش:
[1] سميت هذه السورة سورة الفرقان في عهد النبيء صلى الله عليه وسلم وبمسمع منه. ففي صحيح البخاري عن عمر بن الخطاب أنه قال: سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله فاستمعت لقراءته، فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله فكدت أساوره في الصلاة فتصبرت حتى سلم، فلببته بردائه فانطلقت به أقوده إلى رسول الله، فقلت: إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها .. الحديث.
ولا يعرف لهذه السورة اسم غير هذا، والمؤدبون من أهل تونس يسمونها (تبارك الفرقان) كما يسمون (سورة الملك) تبارك، وتبارك الملك.
ووجه تسميتها (سورة الفرقان) لوقوع لفظ الفرقان فيها، ثلاث مرات في أولها ووسطها وآخرها. أهـ التحرير والتنوير (19/ 313) .
[2] انظر: لسان العرب (10/ 395) .
[3] انظر: تفسير ابن كثير (6/ 92) .
[4] أخرجه أحمد (501) ، وأبو داود (786) ، والترمذي (3086) ، والحاكم وقال: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي (2/ 330) ، وسبق الكلام حول ضعفه، وانظر: الإتقان في علوم القرآن، للسيوطي: (1/ 62 ـ 65) .
[5] انظر: لسان العرب (10/ 299) .
[6] انظر: لسان العرب (10/ 491) .
[7] أخرجه مسلم (1305) .
[8] أخرجه البخاري (5579) ، ومسلم (4169) .
[9] أخرجه البخاري (3283) ، ومسلم (2766) .
[10] أخرجه البخاري (2315) .