فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 320356 من 466147

الأول: أنه نائب عن المفعول المطلق على المعنى؛ فالتقدير يتسللون تسللًا أو يلاوذون لواذًا.

الثاني: أنه مفعول مطلق منصوب بفعل مقدر، أي يلاوذون لواذًا.

الثالث: أنه مصدر وقع موقع الحال من"الواو"في"يَتَسَلَّلُونَ"، والتقدير: يتسللون ملاوذين.

فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ:

الفاء: لترتيب الحذر أو الأمر به على ما قبله من علمه تعالى بأحوالهم، فهي عاطفة على قوله"قَدْ يَعْلَمُ". ويجوز أن تكون الفصيحة عاطفة على مقدر محذوف. واللام: حرف جزم للأمر. يَحْذَرِ: فعل مضارع مجزوم.

وفيما بقي من الآية وجهان للإعراب:

الأول: الَّذِينَ: موصول في محل رفع فاعل"يَحْذَرِ". يُخَالِفُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل.

عَنْ أَمْرِهِ: جار ومجرور، والهاء: في محل جر بالإضافة عائد إلى الله سبحانه أو إلى الرسول. وهو متعلق بـ"يُخَالِفُونَ". والأصل في"خالف"أن يتعدى بنفسه أو بـ"إلى"، وسيأتي الكلام على تعديته هنا بـ"عَن". أَن: حرف مصدري ناصب. تُصِيبَهُم: مضارع منصوب، والهاء: في محل نصب مفعول به. فتنة: فاعل مرفوع بـ"تُصِيبَهُمْ".

والمصدر المؤول"أَنْ تُصِيبَهُمْ"في محل نصب بـ"يَحْذَرِ". والمعنى فليحذر المخالفون إصابتهم بفتنة. قال السمين:"وهو الوجه الأشهر الذي لا يعرف النحاة غيره".

الثاني: أن فاعل"يَحْذَرِ"ضمير مستتر يعود على الموصول الأول؛ أي:"الَّذِينَ يَتسَلَّلُونَ"، والمعنى: فليحذر المتسللون المخالفين عن أمره، فيكون أمرًا للمتسللين باجتنابهم، كما يؤمر باجتناب الفساق. وفي هذا التخريج اعتراضات اعترض بها على هذا الوجه، ومنها أن الضمير المستتر مفرد، والعائد عليه جمع، وأن المتسللين هم المخالفون فكيف يحذر هؤلاء من أولئك وهم شيء واحد؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت