{إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (51) }
{إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا} :
{إِنَّمَا} : إِنَّ: ناسخ مكفوف عن العمل بـ"مَا". واجتماعهما مفيد للحصر.
{كَانَ} : فعل ماض ناسخ. {قَوْلَ} : خبر {كَانَ} مقدم منصوب.
{الْمُؤْمِنِينَ} : مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء. {إِذَا} : مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية. {دُعُوا} : فعل ماض، والواو: في محل رفع نائب عن الفاعل. {إِلَى اللَّهِ} : جار ومجرور متعلّق بـ {دُعُوا} .
{وَرَسُولِهِ} : عاطف، ومعطوف على مجرور، والهاء: في محل جر بالإضافة.
قال ابن عطية:"هو على تقدير مضاف محذوف، أي: حكم الله ورسوله".
{لِيَحْكُمَ} : اللام: تعليلية جارة. {يَحْكُمَ} : مضارع منصوب بـ"أَن"مضمرة جوازًا بعد لام التعليل. والفاعل مستتر تقديره: (هو) عائد إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - أو إلى المضاف المقدَّر. {بَيْنَهُمْ} : ظرف منصوب متعلق بـ {يَحْكُمَ} . والضمير في محل جر بالإضافة. قال أبو السعود:"أي بينهم وبين خصومهم".
-والمصدر المؤول من"أَن"و"يَحْكُمَ"في محل جر باللام. وهو متعلّق بـ {دُعُوا} .
* وجملة: {دُعُوا إِلَى اللَّهِ ... } في محل جر بالإضافة إلى"إِذَا".
* وجملة: {إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ ... } استئناف بياني لا محل له من الإعراب.
أَن: حرف مصدري ناصب. {يَقُولُوا} : مضارع منصوب، وعلامة نصبه حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل. والمصدر المؤول في محل رفع اسم {كَانَ} مؤخَّر.
قال أبو السعود:"وقراءة النصب"قَوْلَ" أقوى صناعة؛ لأن الأَوْلى للاسمية ما هو أوغل في التعريف. وذلك هو الفعل المصدر بـ"أَن" [يعني: أن يقولوا ... ] ؛ إذ لا سبيل إليه للتنكير بخلاف {قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ} فإنه يحتمله".
{سَمِعْنَا} : فعل ماض ونَا: في محل رفع فاعل. {وَأَطَعْنَا} : الواو: للعطف.