فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 320328 من 466147

* وجملة: {دُعُوا إِلَى اللَّهِ ... } في محل جر بالإضافة إلى"إِذَا".

* وجملة: {وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ ... } معطوفة على ما قبلها، فلها حكمها.

{وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ (49) }

الواو: عاطفة للجملة. إِن: حرف شرط جازم. {يَكُنْ} : مضارع مجزوم، وهو فعل الشرط. {لَهُمُ} : جار، والهاء: في محل جر به. وهو متعلق بمحذوف خبر (الكون) مقدَّم. {الْحَقُّ} : اسم (الكون) مؤخَّر مرفوع. {يَأْتُوا} : مضارع مجزوم في جواب الشرط، وعلامة جزمه حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل. {إِلَيْهِ} : جار، والهاء: في محل جر به. {مُذْعِنِينَ} : حال منصوب، وعلامة نصبه الياء.

وفي متعلق الجار وجهان:

الأول: أنه متعلق بـ"يَأتوُا". قال أبو حيان:"وهو الظاهر؛ لأن (أتى) و (جاء) مُعدَّيان بـ (إلى) ".

الثاني: جُوِّزَ أن يتعلَّق بـ {مُذْعِنِينَ} ، وصحَّحه الزمخشري؛ قال:"لتقدم صلته ودلالته على الاختصاص". وقد ردَّه أبو حيان؛ قال: "وفيما رجَّح تهيئة العامل للعمل [يعني:"يَأتوُا"] وقطعه عن العمل، وهو ما يضعف".

والمعنى عند الزمخشري: أنه إن ثبت الحق لهم على خصم أسرع إليك كلهم، ولم يرضوا إلا بحكومتك"."

{أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (50) }

{أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ} :

الهمزة: للاستفهام. {فِي قُلُوبِهِمْ} : جار ومجرور، والهاء: في محل جر بالإضافة. وشبه الجملة متعلّق بمحذوف خبر مقدَّم. {مَرَضٌ} : مبتدأ مؤخَّر مرفوع. قال السمين:"ومعنى الاستفهام التقرير والتوقيف، ويبالغ به تارة في الذم، وتارة في المدح".

{أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ} :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت