فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 320300 من 466147

يعلم والهاء مفعول وبما عملوا في موضع المفعول الثاني والله مبتدأ وبكل شيء متعلقان بعليم وعليم خبر.

الفوائد:

تقدم القول في"قد"ونضيف هنا أنها إذا دخلت على المضارع أفادت التكثير وكانت بمعنى"ربما"ومن ذلك قول زهير بن أبي سلمى:

أخي ثقة لا تهلك الخمر ماله ولكنه قد يهلك المال نائله

ف"قد"هنا للتكثير وإلا لم يكن مدحا، والثقة من وثق كالعدة من وعد، وإسناد الإهلاك إلى الخمر مجاز عقلي وكذلك إسناده إلى النائل أي العطاء، والمراد وصفه بالكرم، ومن أمثلة"ربما"قول ابن عطاء السندي يرثي ابن هبيرة:

ألا إن عينا لم تجد يوم واسط عليك بجاري دمعها لجمود

عشية قام النائحات وشققت جيوب بأيدي مأتم وخدود

فإن تمس مهجور الفناء فربما أقام به بعد الوفود وفود

وواسط موضع الواقعة التي قتل المنصور فيها ابن هبيرة، والمأتم مكان الإقامة استعمل في جماعة النساء الحزينات مجازا وجمعه مآتم، يقول: إن كل عين لم تبك عليك ذلك اليوم شديدة الجمود. وعشية بدل من يوم، وجيب القميص مخرج الرأس منه أي مزقت الجيوب والخدود بأيدي النساء ثم التفت إلى الخطاب، وقوله فإن تمس مهجور الفناء كناية عن الموت، فربما أي كثيرا أقام بفناء بيتك جموع من الناس بعد جموع يستمنحونك، فإن يهجر فناؤك الآن فلا حزن لأنه كثيرا ما اجتمع فيه الناس ومنحوا خيرا .. انتهى انتهى. {إعراب القرآن وبيانه حـ 6 صـ 606 - 662}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت