فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 320287 من 466147

و أبناءنا وخدمنا أن لا يدخلوا علينا هذه الساعات إلا بإذن ثم انطلق معه إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم فوجده وقد أنزلت عليه هذه الآية وهي إحدى الآيات المنزلة بسبب عمر ، وقيل نزلت في أسماء بنت أبي مرثد قالت: إنا ندخل على الرجل والمرأة ولعلهما يكونان في لحاف واحد ، وقيل: دخل عليها غلام لها كبير في وقت كرهت دخوله فأتت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم.

وعن أنس رضي اللّه عنه أن رجلا اطلع من بعض حجر النبي صلى اللّه عليه وسلم فقام إليه النبي صلى اللّه عليه وسلم بمشقص أو مشاقص فكأني أنظر إليه يختل الرجل ليطعنه ، رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي ولفظه:"ان أعرابيا أتى باب النبي صلى اللّه عليه وسلم فألقم عينه خصاصة الباب فبصر به النبي صلى اللّه عليه وسلم فتوخاه بحديدة أو عودة ليفقأ عينه فلما أن أبصره انقمع فقال له النبي صلى اللّه عليه وسلم: أما انك لو ثبت عليك لفقأت عينك".

والمشقص: بكسر الميم بعد شين ساكنة وقاف مفتوحة هو سهم له نصل عريض وقيل طويل ، وقيل هو النصل العريض نفسه وقيل الطويل.

ويختله: بكسر التاء أي يخدعه ويراوغه.

وخصاصة الباب: بفتح الخاء المعجمة وصادين مهملتين هي الثقب فيه والشقوق ومعناه أنه جعل الشق الذي في الباب محاذيا عينه.

توخاه: أي قصده بتشديد الخاء المعجمة.

[سورة النور (24) : الآيات 59 إلى 61]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت