قوله: (وَأَنَّ اللَّهَ) : في موضع جر؛ عطفَا على"بأن"، التي هي الخبر، وكذا ما بعدها من لفظ (أن) .
قوله: (فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً) : معطوف على"أنزل"بمعنى أنه ماضٍ؛ أنزل
فأصبحت.
قوله: (وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ) :
"الفلك"معطوف على"ما".
قوله: (أَنْ تَقَعَ) : كراهة أن تقع.
قوله: (فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ) :
أي: لا تلتفت إلى قولهم، ولا تمكنهم من أن ينازعوك، فلفظ النهي لهم في الظاهر، والمراد نهيه - عليه السلام - عن تمكينهم من المنازعة، ونظيره:"لا أرينك ههنا"، والمعنى: لا تكن هنا، فأراك، فالنهي في اللفظ
لنفسه، وحصول معناه للمخاطب.
قوله: (تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ) : أي: أثر الإنكار.
قوله: (يَكَادُونَ يَسْطُونَ) : مستأنف، ويجوز أن يكون حالاً.
قوله: (النَّارُ) خبر لمبتدأ محذوف كان قائلا قال: ما هو؛ فقيل: هو النار.
قوله: (وَعَدَهَا) خبر بعد خبر.
قوله: (وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا) :
(شَيْئًا) مفعول ثانٍ لـ (يَسْلُبْهُمُ) .
قوله: (حَقَّ قَدْرِهِ) : منصوب على المصدر، وقيل: صفة لمصدر محذوف، أي: جهادًا حق جهاده.
قوله: (مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ) :
أي: اتبعوا ملة، أو على الاختصاص.
قوله: (هُوَ سَمَّاكُمُ) :"هو": الضمير لله، وقيل: لإبراهيم.
قوله: (مِنْ قَبْلُ) : أي: من قبل القرآن.
قوله: (وَفِي هَذَا) : أي: في القرآن. انتهى انتهى. {إعراب القرآن العظيم للأنصاري صـ 399 - 406} .