* وجملة"أُولَئِكَ الَّذِينَ ..."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
قال الشوكاني:"مستأنفة مسوقة لتكميل الخسران وبيان سببه".
فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ:
الفاء: حرف عطف. حَبِطَتْ: فعل ماض، والتاء حرف للتأنيث.
أَعْمَالُهُمْ: فاعل مرفوع. والهاء: ضمير في محل جَرٍّ بالإضافة.
* والجملة معطوفة على جملة"كَفَرُوا"؛ فلا محل لها من الإعراب. وعلى
الوجه الثاني في جَعْل"الَّذِينَ"نعتًا لـ"أُولَئِكَ".
تكون الجملة في محل رفع خبر"أُولَئِكَ"ذكره الهمذاني.
وذكر أن الفاء زائدة في الخبر على الوجه الثاني، وقال:"ودخلت الفاء لما في"
الكلام من معنى الإبهام"."
فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا:
فَلَا: الفاء: حرف عطف. لَا: نافية. نُقِيمُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل:
ضمير تقديره"نحن".
لَهُمْ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"نُقِيمُ". يَوْمَ: ظرف منصوب متعلِّق
بـ"نُقِيمُ". الْقِيَامَةِ: مضاف إليه مجرور. وَزْنًا: مفعول به منصوب. وذهب بعضهم
إلى أنّ في الآية نعتًا محذوفًا، أي: وزنًا نافعًا.
* وجملة"فَلَا نُقِيمُ ..."معطوفة على الجملة في أول الآية"أُولَئِكَ الَّذِينَ ..."؛
فهي مثلها لا محل لها من الإعراب.
{ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا (106) }
ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا:
في هذا التركيب أَوْجُه من الإعراب، وتفصيل القول فيها كما يأتي:
1 -ذَلِكَ: اسم إشارة في محل رفع خبر مبتدأ مقدَّر. واللام: للبعد،
والكاف: حرف خطاب. والتقدير: الأمر ذلك.
* وجملة"جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ"جملة برأسها. فهي مستأنفة.
2 -ذَلِكَ: مبتدأ أول. جَزَاؤُهُمْ: مبتدأ ثان. جَهَنَّمُ: خبر المبتدأ الثاني.
* وجملة"جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ"في محل رفع خبر المبتدأ الأول.
والعائد محذوف، وقذره العكبري: جزاؤه به؛ فجعل الهاء عائدًا على
"ذَلِكَ". وذلك إشارة إلى عدم إقامة الوزن. وهنا حذف العائد من غير
مسوِّغ؛ ولذا قال أبو حيان:"ويحتاج هذا الوجه إلى نظر"وأوضح هذا