الدُّنْيَا: نعت مجرور وعلامة جَرِّه الكسرة المقدَّرة على الألف.
* وجملة"ضَلَّ ..."صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا:
الواو: للحال. هُمْ: ضمير في محل رفع مبتدأ. يَحْسَبُونَ: فعل مضارع مرفوع.
والواو: في محل رفع فاعل. أَنَّهُمْ: أَنَّ: حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم
"أنّ". يُحْسِنُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. صُنْعًا: مفعول به
منصوب.
* وجملة"وَهُمْ يَحْسَبُونَ"في محل نصب حال من الضمير في"سَعْيُهُمْ".
وجعله أبو السعود حالًا من فاعل"ضَلَّ"، وهو سعيهم.
ومثله عند الشوكاني، والجَمَل.
* وجملة"يُحْسِنُونَ"في محل رفع خبر"أنّ".
وجملة"أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ ..."سَدّ مَسَدّ مفعولي"يحسب".
فائدة
يحسبون - يحسنون
قال أبو حيان:"ويحسبون ويحسنون، من تجنيس التصحيف، وهو أن يكون"
النقط فرقًا بين الكلمتين، ومنه قول أبي عبادة البحتري:
ولم يكن المغترُّ بالله إِذْ سَرَى ... ليعجز والمعتزُّ بالله طالِبُهْ ..."."
وقال السمين:"ويسمى في البديع تجنيس التصحيف، وتجنيس الخطّ، وهذا من"
أحسنه ..."."
أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَزْنًا (105)
أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ:
أُولَئِكَ: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ. والكاف حرف
خطاب.
الَّذِينَ: اسم موصول في محل رفع خبر المبتدأ.
ويجوز فيه وجه آخر، وهو أن يكون في محل رفع نعت لـ"أُولَئِكَ"، ويأتي
بيان الخبر للمبتدأ، وذكره الهمذاني.
كَفَرُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل. بِآيَاتِ: جارّ ومجرور،
والجارّ متعلِّق بالفعل"كَفَر". رَبِّهِمْ: مضاف إليه مجرور. والهاء: في محل جَرٍّ
بالإضافة.
وَلِقَائِهِ: الواو: حرف عطف. لِقَائِهِ: معطوف على"آيَات"مجرور مثله.
والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
أي: لقاء الله، أو لقاء عذابه، وذلك على تقدير مضاف.
* وجملة"كَفَرُوا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.