فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 278011 من 466147

في عمل واحد"."

وقال العكبري:"وجاز جمعه لأنه منصوب عن أسماء الفاعلين".

أراد أن الأخسرين بمعنى الخاسرين.

قال الشهاب:"... والأصل فيه الإفراد، وأيضًا هو مصدر، والمصدر"

شامل للقليل والكثير؛ فلذا كان حَقُّه أَلّا يُجْمَع كما صَرّح به النحاة؛ فلذا

قالوا: إن جمعه على خلاف القياس إلا أن يُقْصد الأنواع ليصرح بشموله

لها .."."

ثم ذكر أن الأَخْسَرين بمعنى الخاسرين عند البيضاوي، وتعقَّبه بأنه لا وجه

له.

2 -وذهب سيبويه إلى أنه"مشبه بالمفعول به، ويردّه أن اسم التفضيل"

لا يشبه باسم الفاعل"كذا عند ابن هشام، ثم قال:"والصّواب أنه تمييز"."

* وجملة"قُلْ ..."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

* وجملة"هَلْ نُنَبِّئُكُم ..."في محل نصب مقول القول.

{الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104) }

الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا:

الَّذِينَ: وفيه ما يلي:

1 -اسم موصول مبني على الفتح في محل جر نعت لـ"الأَخْسَرِين".

2 -أو بَدَلٌ من الأخسرين.

3 -أو عطف بيان للأخسرين.

4 -في محل نصب مفعول به على الذَّمِّ، أي: أَذُمُّ الذين ...

5 -وهنا وجه للعكبري لم يصرِّح به، ولكنه ذكره في"الَّذِينَ"في الآية/

101، وهو أنه منصوب على تقدير: أعني. وأخذتُ بهذا الموضع قياسًا

على ما ذكره من قبلُ لاتفاق الوجهين في السِّياق. وصَرّح بهذا الوجه هنا

الشهاب، قال:"النصب بتقدير أذم أو أعنى"، وذكر تقدير"أعني"أبو

جعفر النحاس.

6 -في محل رفع خبر مبتدأ مضمر، أي: هم الذين، وهو الأَوْجَهُ عند

الزمخشري، وهو المختار عند الهمذاني؛ لأنه جواب عن السؤال.

* وعلى تقدير الخبريّة أو المفعوليّة [في 4، 5، 6] تكون الجملة استئنافيَّة بيانية

لا محل لها من الإعراب.

ضَلَّ: فعل ماض. سعيهم: فاعل مرفوع. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة.

فِي الْحَيَاةِ: جارّ ومجرور. والجارُّ متعلِّق بالفعل"ضَلَّ".

وقيل: هو متعلِّق بـ"سَعي"لا بـ"ضَلَّ"؛ لأن بطلان سعيهم غير مختصّ

بالدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت