فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 277972 من 466147

وهنا مسألتان:

الأولى: ما ذكره الباقولي في (كشف المشكلات) أن الضم في هاء"أَنْسَانِيهُ"

ليأتي موافقًا للهاء في"أَنْ أَذْكُرَهُ". وهذا أمر لَمْ يَقُلْ به أحد، وهو مردود.

والثمانية: أن بعض طلبة العلم المعروفين في هذا الزمان سُئل وهو يتحدث في

محطَّة فضائية: لماذا ضُمّ الهاء في"عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ"فقال:"لأنَّ العهد ثقيل؛"

فاختيرت له الضمة وهي أثقل الحركات"كذا!!"

إنها جرأة على الحديث في كلام رَبِّ العالمين بغير علم. عافانا الله من ذلك،

وأين نحن من كلام الفراء إذ يقول:"إذا كان الحديث في كلام رَبِّ العالمين أخذنا"

بكلام المتقدَّمين، في ذا خرج إلى الحديث في كلام امرئ القيس والنابغة وغيرهما قلنا

برأينا كما قالوا"."

{قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا (64) }

قَالَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"يعود على موسى.

ذَلِكَ: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. واللام: للبُعد، والكاف: حرف خطاب،

أي: فَقْد الحوت، واتخاذه سبيلًا في البحر.

مَا: اسم موصول مبنيّ على السكون في محل رفع خبر"ذَلِكَ".

كُنَّا: فعل ماض ناسخ. ونا: ضمير في محل رفع اسم"كان".

نَبْغِ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدَّرة على الياء المحذوفة

للتخفيف، أو لشبهه بالفواصل. والفاعل ضمير مستتر تقديره"نحن". والمفعول

محذوف، أي: نبغيه. وهو الضمير العائد على اسم الموصول.

* جملة"قَالَ ..."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.

* جملة"ذَلِكَ ..."في محل نصب مقول القول.

* جملة"كُنَّا ..."صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

* جملة"نَبْغِ ..."في محل نصب خبر"كان".

فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا:

فَارْتَدَّا: الفاء حرف عطف. ارْتَدَّا: فعل ماض. والألف: في محل رفع فاعل.

عَلَى آثَارِهِمَا: جارٌّ ومجرور. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.

-والجارّ متعلِّق بالفعل"ارْتَدَّا".

2 -أو بمحذوف حال من الفاعل في"ارْتَدَّا"، أي: ارتدا راجعين على

أثارهما.

قال أبو حيان:"أي: رجعا على أدراجهما من حيث جاءا".

قَصَصًا: وفيه ما يأتي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت