[سورة الكهف (18) : آية 109]
قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً (109)
الإعراب:
(لو) حرف شرط غير جازم (لكلمات) متعلّق بنعت لـ (مدادا) ، (ربّي) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء (اللام) واقعة في جواب لو (قبل) ظرف منصوب متعلّق بـ (نفد) .
والمصدر المؤوّل (أن تنفد ..) في محلّ جرّ مضاف إليه.
(الواو) واو الحال (بمثله) متعلّق بـ (جئنا) ، (مددا) تمييز منصوب.
جملة:"قل ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"كان البحر ..."في محلّ نصب مقول القول.
وجملة:"نفد البحر ..."لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة:"تنفد كلمات ..."لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .
وجملة:"جئنا ..."في محلّ نصب حال"1".. وجواب الشرط محذوف تقديره لنفد.
الصرف:
(مدادا) ، اسم لما يكتب به أي الحبر وزنه فعال بكسر الفاء ، وقد يقصد به المصدر السماعيّ لفعل مادّه بمعنى مدّه.
الفوائد
1 -اقتران جواب"لو"باللام:
أ - جوابها لا يخرج عن كونه ماضيا إما معنى وإما وضعا.
(1) يجوز أن تكون استئنافيّة فلا محلّ لها.