ب - إذا كان مفسرا لصفة أو معنى من المعاني ، جاز فيه الإفراد والجمع ، فإذا جمعت دللت على نوع المميز وكونه جمعا ، نحو"هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا"وإذا أفردت دللت على النوع لا غير نحو"أنا أكثر منك مالا".
[سورة الكهف (18) : آية 105]
أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَلِقائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً (105)
الإعراب:
(أولئك) اسم إشارة مبتدأ خبره الموصول (الذين) ، (بآيات) متعلّق بـ (كفروا) ، (الفاء) عاطفة في الموضعين (لهم) متعلّق بـ (نقيم) وكذلك الظرف يوم (وزنا) مفعول به منصوب.
جملة:"أولئك الذين ..."لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة:"كفروا ..."لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة:"حبطت أعمالهم ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة:"لا نقيم ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف ربطت معها برابط السببيّة.
[سورة الكهف (18) : آية 106]
ذلِكَ جَزاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِما كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آياتِي وَرُسُلِي هُزُواً (106)
الإعراب:
(ذلك) اسم إشارة خبر لمبتدأ محذوف تقديره: الأمر ، والإشارة إلى حبوط الأعمال"1"، (جزاء) مبتدأ خبره جهنّم"2"، (ما) حرف مصدريّ.
والمصدر المؤوّل (ما كفروا ..) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بـ (جزاؤهم) "3".
(الواو) عاطفة - أو استئنافيّة - (آياتي) مفعول أوّل عامله اتّخذوا منصوب ، وعلامة النصب الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء (رسلي) معطوف على آياتي ، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء (هزوا) مفعول به ثان منصوب.
جملة:" (الأمر) ذلك ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"جزاؤهم جهنّم ..."لا محلّ لها استئناف بيانيّ"4".
وجملة:"كفروا ..."لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .
وجملة:"اتّخذوا ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة كفروا"5".
[سورة الكهف (18) : الآيات 107 إلى 108]
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً (107) خالِدِينَ فِيها لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلاً (108)
(1) أو هو مبتدأ خبره جملة جزاؤهم جهنّم .. أو خبره جزاؤهم .. أو خبره جهنّم إذا أعرب جزاؤهم بدلا من اسم الإشارة. []
(2) أو هو بدل من اسم الإشارة - أو عطف بيان - مرفوع .. أو هو خبر المبتدأ ذلك و (جهنّم) بدل من جزاء.
(3) لا مانع من التعليق برغم الفاصل لأنّ هذا الفاصل ليس أجنبيّا عن المصدر فهو خبره.
(4) أو خبر للمبتدأ ذلك.
(5) أو هي استئنافيّة لا محلّ لها.