فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 277526 من 466147

{إِنَّ الذين ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات كَانَتْ لَهُمْ جنات الفردوس نُزُلاً} فيما سبق من حكم الله ووعده ، و {الفردوس} أعلى درجات الجنة ، وأصله البستان الذي يجمع الكرم والنخل.

{خالدين فِيهَا} حال مقدرة. {لاَ يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلاً} تحولاً إذ لا يجدون أطيب منها حتى تنازعهم إليه أنفسهم ، ويجوز أن يراد به تأكيد الخلود.

{قُل لَّوْ كَانَ البحر مِدَاداً} ما يكتب به ، وهو اسم ما يمد الشيء كالحبر للدواة والسليط للسراج. {لكلمات رَبّى} لكلمات علمه وحكمته. {لَنَفِدَ البحر} لنفد جنس البحر بأمره لأن كل جسم متناه. {قَبْلَ أَن تَنفَدَ كلمات رَبّى} فإنها غير متناهية لا تنفد كعلمه ، وقرأ حمزة والكسائي بالياء. {وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ} بمثل البحر الموجود. {مَدَداً} زيادة ومعونة ، لأن مجموع المتناهين متناه بل مجموع ما يدخل في الوجود من الأجسام لا يكون إلا متناهياً للدلائل القاطعة على تناهي الأبعاد ، والمتناهي ينفد قبل أن ينفد غير المتناهي لا محالة. وقرئ"ينفد"بالياء و {مَدَداً} بكسر الميم جمع مدة وهي ما يستمده الكاتب ومداداً. وسبب نزولها أن اليهود قالوا في كتابكم {وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِىَ خَيْرًا كَثِيرًا} وتقرؤون {وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً.}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت