فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 276161 من 466147

قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي بن كعب:"فوقع أبوه على أمه فنقلت: فولدت خيرًا منه زكاة وأقرب رحما".

وقال سعيد بن جبير عن ابن عباس: (ولدت جارية فولدت نبيا) . وروى عكرمة عنه في قوله: {خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا} قال: (ولدا كان في بطن أمه) . وقال مجاهد: (كان ذلك الولد جارية) .

وهو قول جميع المفسرين إلا ابن جريج، فإنه قال: (أبدلهما الله غلامًا مسلمًا، وكان المقتول كافرًا) . وقال ابن عباس في رواية عطاء: (أبدلهما الله به جارية ولدت سبعين نبيا) . وهذا قول الباقر.

والجمع بين هذا وبين قوله في رواية سعيد: (ولدت نبيا) ، أن السبعين كانوا من نسلها ولم تلد لبطنها إلا نبيًا. قال مطرف في هذه الآية: (أيم الله لقد كان أبوه فرحا بمولده، وحزينًا بمقتله، ولو عاش كان في بقائه هلكتهما، فقضاء الله خير من قضائك لنفسك، وما يقضيه الله لك بما تكرهه خير من قضائك لنفسك بما تحب يا بني، فاستخر الله وارض) .

82 -قوله تعالى: {وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ} يعني:

القرية التي ذكرها في قوله: {حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ} [الكهف: 77] ، وقوله تعالى: {وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا} روى أبو الدرداء أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (كان ذهبًا وفضة) . وهذا قول عكرمة وقتادة.

وقال ابن عباس في رواية عطاء: (كان لوحًا من ذهب فيه مكتوب: عجبا لمن أيقن بالقدر ثم هو ينصب، عجبا لمن أيقن بالنار ثم يضحك، عجبا للمؤمن كيف يفرح، عجبا لمن يوقن بالرزق كيف يتعب، عجبا لمن يؤمن بالحساب كيف يغفل، عجبا لمن رأى الدنيا وتقلبها بأهلها كيف يطمئن إليها، أنا الله لا إله إلا أنا محمد عبدي ورسولي. وفي الشق الآخر: أنا الله لا إله إلا أنا وحدي لا شريك لي، خلقت الخير والشر، فطوبي لمن خلقته للخير وأجريته على يديه، والويل لمن خلقته للشر وأجريته على يديه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت