فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 276128 من 466147

روى البخاري في التفسير من روايات مختلفة عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن أبي بن كعب - رضي الله عنهم - حدثه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم:"موسى رسول الله - - صلى الله عليه وسلم - - ذكر الناس يوماً حتى إذا فاضت العيون ورقت القلوب ولّى فأدركه رجل فقال: أي رسول الله! هل في الأرض أحد أعلم منك؟ قال: لا! فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه ، فأوحى إليه: بلى! عبد من عبادي بمجمع البحرين ، قال: أي رب! كيف السبيل إليه؟ قال: تأخذ حوتاً في مكتل فحيث ما فقدته فاتبعه - وفي رواية: خذ نوناً ميتاً حيث ينفخ فيه الروح - فخرج ومعه فتاه يوشع بن نون حتى انتهيا إلى الصخرة ، فوضع موسى رأسه فنام في ظل الصخرة في مكان ثريان إذ تضرب الحوت - وفي رواية: وفي أصل تلك الصخرة عين يقال له الحياة لا يصيب من مائها شيء إلا حيى ، فأصاب الحوت من ماء تلك العين فانسل من المكتل فدخل البحر - فأمسك الله عنه جرية البحر حتى كان أثره في حجر ، فقال فتاه: لا أوقظه ، حتى إذا استيقظ نسي أن يخبره ، فذكر سفرهما وقول موسى عليه السلام {لقد لقينا من سفرنا هذا نصباً} قال: قد قطع الله عنك النصب ، فرجعا فوجدا خضراً على طنفسة خضراء على كبد البحر مسجى بثوبه ، قد جعل طرفه تحت رجليه ، وطرفه تحت رأسه ، فسلم عليه موسى فكشف عن وجهه وقال: هل بأرضي من سلام؟ من أنت؟ قال: أنا موسى! قال: موسى بني إسرائيل؟ قال: نعم! قال: فما شأنك؟ قال: جئت لتعلمني ، قال: أما يكفيك أن التوراة بيديك وأن الوحي يأتيك؟ يا موسى! إن لي علماً لا ينبغي لك أن تعلمه ، وإن لك علماً لا ينبغي لي أن أعلمه - أي لا ينبغي لك أن تعمل بالباطن ولا ينبغي لي أنا أن أقف مع الظاهر ، أطلق العلم على العمل لأنه سببه - فانطلقا يمشيان على الساحل ، فوجدوا معابر صغاراً تحمل أهل هذا الساحل إلى أهل الساحل الآخر ، فعرف الخضر فقالوا: عبد الله الصالح! لا تحمله"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت