قال أبو إسحاق: (أي يقتلوكم بالرجم، والرجم من أخبث القتل) .
ولما كانوا بالرجم سمي القتل: رجما، وقد يسمى السب والشتم: رجما، وهو قول ابن جريج في هذه الآية، وذلك لأنه رمي بالقبيح من القول.
وقوله تعالى: {يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ} قال ابن عباس: (يردوكم إلى دينهم) ، {وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا} أي: إن رجعتم إلى دينهم لن تسعدوا في الدنيا ولا في الآخرة.
قال الزجاج: ("إذ"يدل على الشرط، أي: ولن تفلحوا إن رجعتم إلى ملتهم أبدًا) .