فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 233871 من 466147

قال السدي وغيره: فلمّا عرّفهم يوسف نفسه سألهم عن أبيه ، فقال: ما فعل؟ قالوا: ذهبت عيناه ، فأعطاهم قميصه وقال لهم: {اذهبوا بِقَمِيصِي هذا فَأَلْقُوهُ على وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً} يعود مُبصراً ، لأنّه كان دُعاء . قال الضحاك: كان ذلك القميص من نسج الجنّة ، روى السدّي عن أبيه عن مجاهد عن هذه الآية قال: كان يوسف أعلم بالله عزّ وجل من أن يعلم أنّ قميصه يردّ على يعقوب بصره ، ولكنّ ذلك قميص إبراهيم الذي ألبسه الله عزّ وجل في النار من حرير الجنّة ، وكان كساه إسحاق ، وكان إسحاق كساه يعقوب وكان يعقوب ، أدرج القميص وجعله في قصبة وعلّقه في عنق يوسف لما كان يخاف عليه من العين ، ثمّ أمره جبرئيل (عليه السلام) أن أرسل بقميصك فإنّ فيه ريح الجنّة لا يقع على مبتل ولا سقيم إلاّ صحّ وعوفي.

{وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ} .

{وَلَمَّا فَصَلَتِ العير} يعني خرجت من عريش مصر متوجّهة إلى كنعان . {قَالَ أَبُوهُمْ} لوِلد ولده {إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ} روي أنّ الريح استأذنت ربّها في أن تأتي يعقوب (عليه السلام) بريح يوسف قبل أن يأتيه البشير ، فأذن لها فأتته بها ، ابن السدّي عن أبيه عن مجاهد ، قال: أصاب يعقوب ريح يوسف من مسيرة ثلاثة أيّام وذلك أنّه هبّت فصفقت القميص فاحتملت الريحُ ريحَ القميص إلى عقوب فوجد ريح الجنّة فعلم أن ليس في الأرض من ريح الجنّة إلاّ أن تأتي من ذلك القميص فمن ثمّ قال: إنّي لأجدُ ريح يوسف ، وهو منه على مسيرة ثماني ليال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت