فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 233859 من 466147

{أَلَمْ تعلموا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَّوْثِقاً مِّنَ الله} عهداً من الله {وَمِن قَبْلُ مَا فَرَّطتُمْ فِي يُوسُفَ} اختلفوا في محلّ ما فقال بعضهم: هو نصب إيقاع العلم عليه يعني: ألم تعلموا من قبل فعليكم بهذه تفريطكم في يوسف؟ وقيل: هو في محلّ الرفع على الابتداء ، وتمام الكلام عند قوله: من الله يعني: ومن قبلي هذا تفريطكم في يوسف ، فيكون ما مرفوعاً يخبر [... .] الصفة وهو قوله: ومن قبل ، وقيل: ما صلة ، ويعني ومن هذا فرّطتم في يوسف أي قصّرتم وضيّعتم ، وقيل: رفع على الغاية.

{فَلَنْ أَبْرَحَ الأرض} التي أنا بها وهي أرض مصر {حتى يَأْذَنَ لي أبي} بالخروج منها {أَوْ يَحْكُمَ الله لِي} بالخروج منها وترك أخي بنيامين بها أو معه ، وإلاّ فإنّي غير خارج منها ، وقال أبو صالح: أو يحكم الله لي بالسيف فأُحارب من حبس أخي بنيامين .

{وَهُوَ خَيْرُ الحاكمين} أفضل وأعدل من يفصل بين الناس.

{ارجعوا إلى أَبِيكُمْ} يقوله الآخر في المحتبس بمصر لإخوته {فَقُولُواْ ياأبانا إِنَّ ابنك} بنيامين {سَرَقَ} الصواع ، وقرأ ابن عباس والضحاك: سُرِّق بضمّ السين وكسر الراء وتشديده على وجه ما لم يُسمِّ فاعله ، يعني أنّه نُسب إلى السرقة مثل: خوّنته وفجّرته [... .] أي نسبته إلى هذه الخلال.

{وَمَا شَهِدْنَآ إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا} يعني ما كانت منّا شهادة في عمرنا على شيء إلاّ بما علمنا وليست هذه شهادة منّا إنّما هو خبر عن صنيع ابنك بزعمهم ، وقال ابن إسحاق: معناه: وما قلنا: إنّه سرق إلاّ بما علمنا ، قال: وكان الحكم عند الأنبياء يعقوب وبنيه أن يسترقّ السارق بسرقته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت