فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 231899 من 466147

{وَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ} بفتح الجيم، وقرئ بكسرها، أي: أوقر ركائبهم بالطعام والميرة {قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَّكُم مِّنْ أَبِيكُمْ أَلاَ تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ} أي: أتمه: {وَأَنَاْ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ} أي: المضيفين، وقوله ذلك تحريض لهم على الإتيان به، لا امتنان.

{فَإِن لَّمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلاَ كَيْلَ لَكُمْ عِندِي} أي: فيما تستقبلون: {وَلاَ تَقْرَبُونِ} أي: ولا تقربوني بدخول بلادي مرة ثانية. فالياء محذوفة، والنون نون الوقاية.

{قَالُواْ سَنُرَاوِدُ عَنْهُ أَبَاهُ} أي: سنخادعه ونحتال في انتزاعه من يده، ونجتهد في ذلك. وفيه تنبيه على عزة المطلب، وصعوبة مناله - قاله أبو السعود: {وَإِنَّا لَفَاعِلُونَ} أي: ذلك. يعنون المراودة، أو الإتيان به، فيكون ترقياً إلى الوعد بتحصيله بعد المراودة. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 9 صـ 198 - 200}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت