فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 231726 من 466147

فأرسل فرعون فدعا يوسف عليه الصلاة والسلام ، فأحضروه من السجن ، فحلق شعره وغير ثيابه ، ودخل فوقف بين يدي فرعون ، فقال فرعون ليوسف عليه الصلاة والسلام: إني رأيت رؤيا وليس لي من يفسرها ، وقد بلغني عنك أنك تسمع الرؤيا فتفسرها بأحسن تأويل! فأجاب يوسف عليه الصلاة والسلام فقال لفرعون: ألعلك تخال أني أجيب فرعون بسلام عن غير أمر الله تعالى.

فقال فرعون ليوسف: إني رأيت في الرؤيا كأني واقف على شاطئ النهر ، وكأن سبع بقرات طلعن من النهر حسنات المنظر سمينات اللحم ، يرعين في المرج ، وكأن سبع بقرات طلعن من النهر بعدهن سمجات قبيحات المنظر مهزولات اللحم جداً ، لم أر على هزالها في جميع أرض مصر ، فابتلعت البقرات المهزولات الضعيفات القبيحات أولئك السبع بقرات السمان ، فدخلن أجوافهن ، فلم يتبين دخولهن ، وكأن منظرهن قبيحاً كالذي كان من قبل ، فانتبهت فاضطجعت فرأيت أيضاً في الرؤيا كأن سبع سنبلات حسنات في قصبة واحدة ممتلئة سماناً حساناً ، وكأن سبع سنبلات مهزولات ضربهن ريح السموم نبتن خلفهن ، فابتلع السنبل المهزول الضعيف السبع سنبلات الممتلئات الحسان ، فقصصت ذلك على السحرة ، فلم أجد من يبين.

فقال يوسف عليه الصلاة والسلام لفرعون: الرؤيا يا فرعون واحدة ، أطلع الله فرعون على ما هو مزيع أن يفعله ، السبع بقرات الحسان والسبع سنبلات الحسان هي سبع سنين: خير ، الرؤيا واحدة ، والسبع بقرات الضعيفات المهزولات اللاتي صعدان بعدهن والسبع سنبلات المهزولات اللاتي ضربها ريح السموم تكون سبع سنين: جوع ، وهذا القول الذي قلت لفرعون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت