آباؤنا بمصر لم يفهموا عجائبك ، ولم يذكروا كثرة رحمتك حين أغضوك وهم صاعدون من البحر الأحمر ، فنجيتهم باسمك لتظهر عجائبك ، زجر البحر الأحمر فجف ، أجازهم في اللجج كأنهم في البر ، خلصهم من أيدي الأعداء ، وأنقذهم من أيدي المبغضين ، وأطلق الماء على مبغضيهم فلم يبق منهم واحد ، فآمنوا بكلامه ، ومجدوا بسبحته.