{أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (12) }
{أَرْسِلْهُ} : فعل أمر للدعاء، والهاء: في محل نصب مفعول به، والفاعل (أنت) .
مَعَنَا: ظرف منصوب متعلق بـ {أَرْسِلْهُ} ، و"نَا": في محل جر مضاف إليه.
{غَدًا} : ظرف زمان منصوب متعلق بـ {أَرْسِلْهُ} . {يَرْتَعْ} : فعل مضارع مجزوم
جواب الطلب أو جواب شرط مقدَّر، والفاعل (هو) .
{وَيَلْعَبْ} : مثل {يَرْتَعْ} فهو معطوف عليه.
* وجملة: {أَرْسِلْهُ} لا محل لها؛ استئنافية واقعة في حيِّز القول.
* وجملة: {يَرْتَعْ} لا محل لها؛ جواب شرط مقدَّر، غير مقترنة بالفاء.
* وجملة: {يَلْعَبْ} معطوفة على جملة {يَرْتَعْ} لا محل لها.
{وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} : مثل {وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ} في الآية السابقة.
* وجملة:"إِنَّا لَهُ ..."في محل نصب حال من ضمير المفعول في {أَرْسِلْهُ} أو
من ضمير الفاعل في {يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ} .
{قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ (13) }
{قَالَ} : فعل ماض، وفاعله (هو) . {إِنِّي} : حرف ناسخ مشبه بالفعل، والياء: في
محل نصب اسمه.
{لَيَحْزُنُنِي} : اللام: لام الابتداء المزحلقة التي تفيد التوكيد، والمضارع {يَحْزُنُنِي}
في زمنه ما يأتي:
1 -المستقبل لأنه أسند إلى متوقع هو مستقبل؛ فالذهاب لم يقع لذلك
لم يقع الحزن، وهنا دليل على أن لام الابتداء لا تخلص المضارع
للحاضر.
2 -الحاضر؛ لأن الحكم في ذلك اليوم واقع لا محالة، فنزل منزلة
الحاضر المشاهد، والتقدير: ليحزنني قصد أن تذهبوا .. ، أو نية
أن تذهبوا، وهذا الوجه يؤكد أن لام الابتداء تخلص المضارع
للحال.
والوجه الأول أظهر. والنون: للوقاية، والياء: في محل نصب مفعول به.
{أَنْ تَذْهَبُوا} : أَن: حرف مصدري ونصب، والمضارع منصوب، وعلامة نصبه
حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل.
بِهِ: متعلقان بـ {تَذْهَبُوا} .
* وجملة:"قَالَ ..."لا محل لها؛ استئنافية.
* وجملة: {إِنِّي لَيَحْزُنُنِي ... } في محل نصب مقول القول.