{وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ} أي أسرع فهي اسم فعل أمر مبني على الفتح كأين ، وفسرها الكسائي.
والفراء بتعال ، وزعما أنها كلمة حورانية وقعت إلى أهل الحجاز فتكلموا بها ؛ وقال أبو زيد: هي عبرانية ، وعن ابن عباس.
والحسن هي سريانية ، وقال السدي: هي قبطية.
وقال مجاهد.
وغيره.
هي عربية تدعوه بها إلى نفسها وهي كلمة حث وإقبال ، واللام للتبيين كالتي في سقيا لك فهي متعلقة بمحذوف أي إرادتي كائنة لك.
أو أقول لك ، وجوز كونها اسم فعل خبري كهيهات ، واللام متعلقة بها والمعنى تهيأت لك ، وجعلها بعضهم على هذا للتبيين متعلقة بمحذوف أيضاً لأن اسم الفعل لا يتعلق به الجار ، والتاء مطلقاً من بنية الكلمة ، وليس تفسيرها بتهيأت لكون الدال على التكلم التاء ليرد أنها أنها إذا كانت بمعنى تهيأت لا تكون اسم فعل بل تكون فعلاً مسنداً إلى ضمير المتكلم بل لأنه لما بينت التهيؤ بأنه له لزم كونها هي المتهيأة كما إذا قيل لك: قربني منك فقلت: هيهات فإنه يدل على معنى بعدت بالقرينة.
وقرأ ابن كثير.
وأهل مكة {هَيْتَ} بفتح الهاء وسكون الياء وضم التاء تشبيهاً له بحيث.
وقرأ أبو الأسود.
وابن أبي إسحاق.
وابن محيصن.
وعيسى البصرة ؛ وروي ذلك عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما {هَيْتَ} بفتح الهاء وسكون الياء وكسر التاء تشبيهاً له بجير ، والكلام فيها على هاتين القراءتين كالكلام فيها على القراءة السابقة.
وقرأ نافع.
وابن عامر.
وابن ذكوان.
والأعرج.
وشيبة.