هو من جانب المريض وكذلك مراودتُها فيما نحن فيه لجمال يوسفَ عليه السلام ، نُزّل صدورُها عن محالها بمنزلة صدور مسبباتِها التي هي تلك الأفعالُ فبُني الصيغةُ على ذلك وروعيَ جانبُ الحقيقةِ بأن أُسند الفعلُ إلى الفاعل وأُوقع على صاحب السبب فتأملِ ، ويجوز أن يراد بصيغة المغالبةِ مجردُ المبالغة ، وقيل: الصيغةُ على بابها بمعنى أنها طَلبت منه الفعلَ وهو منها التركَ ، ويجوز أن يكون من الرُوَيد وهو الرفقُ والتحمّلُ ، وتعديتُها بعن لتضمينها معنى المخادعة فالمعنى خادعته.