وَمِنَ الدَّلِيْلِ عَلَى الْقَضَاءِ وُكَوْنِهِ ... بُؤْسُ اللَّبِيْبِ وَطِيْبُ عَيْشِ الأَحْمَقِ
وقرأ ابن مسعود وعلقمة من أصحابه: {عائلة} ، وهو مصدر كالعاقبة، والعافية والقابلة أو نعت لمحذوف؛ أي: حالًا عائلة. وقيل: معناه: خصلةً شاقةً {إِنَّ اللَّهَ} سبحانه وتعالى {عَلِيمٌ} بما يكون من مستقبل أمركم في الغنى والفقر، عليم بأحوالكم وبمصالحكم {حَكِيمٌ} فيما دبره لكم، فلا يعطي ولا يمنع إلا عن حكمة وصواب، وحكيم فيما يشرعه لكم، من أمرٍ ونهي، كأمركم بقتال المشركين بعد انقضاء عهودهم، ونهيكم عن قرب المشركين للمسجد الحرام بعد عامهم هذا، ونهيكم عن اتخاذ آبائكم وإخوانكم منهم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان. انتهى انتهى {حدائق الروح والريحان. 11/ 176 - 204} ...