فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 194332 من 466147

كسدن من الفقر في قومهن... وقد زادهنّ مقامي كسادا

وهذا البيت وإن كان فيه إطلاق الكساد على عدم وجود الخاطب لهنّ فليس فيه جواز إطلاق اسم التجارة عليهنّ.

والمراد بالمساكن التي يرضونها: المنازل التي تعجبهم وتميل إليها أنفسهم ، ويرون الإقامة فيها أحبّ إليهم من المهاجرة إلى الله ورسوله ، و {أحبّ} خبر {كان} : أي كانت هذه الأشياء المذكورة في الآية أحبّ إليكم من الله ورسوله ومن الجهاد في سبيل الله {فَتَرَبَّصُواْ} أي: انتظروا {حتى يَأْتِىَ الله بِأَمْرِهِ} فيكم ، وما تقتضيه مشيئته من عقوبتكم ، وقيل: المراد بأمر الله سبحانه: القتال.

وقيل: فتح مكة وفيه بعد ، فقد روى أن هذه السورة نزلت بعد الفتح.

وفي هذا وعيد شديد ، ويؤكده إبهام الأمر وعدم التصريح به ، لتذهب أنفسهم كل مذهب وتتردّد بين أنواع العقوبات ، {والله لاَ يَهْدِى القوم الفاسقين} أي الخارجين عن طاعته ، النافرين عن امتثال أوامره ونواهيه.

وقد أخرج ابن أبي شيبة ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن مجاهد ، قال: أمروا بالهجرة فقال العباس بن عبد المطلب: أنا أسقي الحاج.

وقال طلحة أخو بني عبد الدار: أنا أحجب الكعبة فلا نهاجر ، فأنزلت {لاَ تَتَّخِذُواْ ءابَاءكُمْ وإخوانكم} الآية.

وأخرج ابن أبي حاتم ، عن مقاتل ، في هذه الآية قال: هي الهجرة.

وأخرج عبد بن حميد ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن قتادة {اقترفتموها} قال: أصبتموها.

وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن مجاهد ، في قوله: {حتى يَأْتِىَ الله بِأَمْرِهِ} قال: بالفتح في أمره بالهجرة ، هذا كل قبل فتح مكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت