فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 193524 من 466147

الخفيف في الحاجة الظريف النجيب ، لأنه جدير بما يندب له ، ومن الخيل: الجواد أو الواسع الخطو والدرع - كالوسيع ، وقد وسع ككرم وساعة وسعة وأوسع: صار ذا سعة ، والله عليه: أغناه ، وتوسعوا في المجلس: تفسحوا ، فصاروا جديرين باحتمال الداخل بينهم ، ووسعه توسيعاً ضد ضيقه ، ورحمة والله وسعت كل شيء ، أي أحاطت به ، ووسع كل شيء علماً ، أي أحاط به وأحصاه ؛ والوعس كالوعد: شجر تعمل منه البرابط والعيدان ، لأنه أحق الأشجار بذلك ، والرمل السهل يصعب فيه المشي ، لأنه يرى لسهولته خليقاً بأن يمشى فيه ، وإذا حقق النظر كان خليقاً بصعوبة المشي لكونه رملاً ، وأوعس ركبه ، والوعساء: رابية من رمل لينة تنبت أحرار البقول ، لأنها للينها حقيقة من بين روابي الرمل بالنبت ، ومكان أوعس وأمكنه وعس ، والميعاس: ما تنكب عن الغلظ ، فهو جدير بالمشي فيه ، والأرض ؛ لم توطأ ، فهي جديرة بالكف عن سلوكها ، والطريق ، لأنه جدير بأن يسلك ، قال في القاموس: كأنه ضد ، والمواعسة: ضرب من سير الإبل ، كأنه وسط فهو جدير بالخير والمباراة في السير ، أو لا تكون إلا ليلاً ؛ وقال القزاز: توعست في وجهه حمرة أو صفرة ، أي كانت خليقة بالظهور ، قال: وإذا ذكروا الرملة قالوا: وعساء ، وإذا ذكروا الرمل قالوا: أوعس - هذا ما في تنزيل الجزيئات من اللغة على مدار هذه المادة ، وأما كلام أهل العربية في قواعد"عسى"الكلية فقال أبو عبد الله القزاز: هو فعل لا ينصرف فلا تقول ؛ يعسى ، ولا هو عاسٍ ، وقال عبد الحق الإشبيلي: ولا يأتي منه مستقبل ولا فاعل ولا مفعول ولا مصدر قال القزاز: ويصحبه"أن"ويجوز حذفها ، و"أن"وما بعدها بمعنى المصدر وهي في موضع نصب ، ولا يقع بعدها المصدر ولا اسم الفاعل ، وإنما جاء هذا في مثل العرب: عسى الغوير أبؤساً ، وأبؤس جمع بأس ، وهذا يدل على أن خبر عسى في موضع نصب ، وقال في القاموس: والأبؤس: الداهية ، ومنه عسى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت