وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما نحوه {أولئك} أي المشركون المذكورون {حَبِطَتْ أعمالهم} التي يفتخرون بها بما قارنها من الكفر فصارت كلا شيء {وَفِى النار هُمْ خالدون} لعظم ما ارتكبوه، وإيراد الجملة اسمية للمبالغة في الخلود، والظرف متعلق بالخبر قدم عليه للاهتمام به ومراعاة للفاصلة.
وهذه الجملة قيل: عطف على جملة {حَبِطَتْ} على أنها خبر آخر لأولئك، وقيل: هي مستأنفة كجملة {أُوْلَئِكَ حَبِطَتْ} وفائدتهما تقرير النفي السابق الأولى من جهة نفي استتباع الثواب والثانية من جهة نفي استدفاع العذاب. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 10 صـ}