الكعبة ونسقي الحجيجَ ونفك العاني فنزلت {أولئك} الذين يدّعون عمارةَ المسجدِ وما يضاهيها من أعمال البرِ مع ما بهم من الكفر {حَبِطَتْ أعمالهم} أي التي يفتخرون بها بما قارنها من الكفر فصارت هباء منثوراً {وَفِى النار هُمْ خالدون} لكفرهم ومعاصيهم، وإيرادُ الجملةِ الاسمية للمبالغة في الدلالة على الخلود، والظرفُ متعلقٌ بالخبر قدم عليه للاهتمام به، ومراعاةِ الفاصلة، وكلتا الجملتين مستأنفةٌ لتقرير النفيِ السابق. الأولى من جهة نفيِ استتباعِ الثواب والثانيةُ من جهة نفي استدفاعِ العذاب. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 4 صـ}