وعنه: أنه وقف عليهم يوم عرفة فقال: إن هذا يوم الحج الأكبر، فلا يصومنه أحد.
وعن ابن الزبير يقول: يوم عرفة هذا يوم الحج الأكبر.
وفي بعض الأخبار عنه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - أنه خطب على ناقة حمراء يوم النحر، فقال رسول اللَّه:"أتدرون أي يوم هذا؟ هذا يوم النحر، وهذا يوم الحج الأكبر".
وفي بعض الأخبار عن ابن عمر قال: رأيت أو قال: سمعت - رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - يقول يوم النحر عند المحراب في حجة الوداع، فقال:"أي يوم هذا؟"، قالوا: هذا يوم النحر، قال:"فأي بلد هذا؟"قالوا: بلد حرام، قال:"فأي شهر هذا؟"، قالوا: شهر حرام، قال:"هذا يوم الحج الأكبر، فدماؤكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام؛ كحرمة هذا البلد في هذا اليوم"، ثم قال:"هل بلغت".
وعن الحارث قال: سألت عليًّا عن الحج الأكبر، فقال: يوم النحر.
وعن المغيرة بن شعبة: أنه خطب يوم العيد، فقال:"هذا يوم النحر، ويوم الأضحى، ويوم الحج الأكبر".
وعن ابن عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قال:"الحج الأكبر: يوم النحر".
وفيه قول ثالث: ما روي أنه كان في كتاب رسول اللَّه الذي كتبه لعمرو بن حزم:"والحج الأصغر العمرة".
وعن ابن عَبَّاسٍ: العمرة: هي الحجة الصغرى.
وسئل عبد اللَّه بن شداد عن الحج الأكبر، فقال: الحج الأكبر يوم النحر، والأصغر العمرة.