حدثنا أحمد بن عمر بْن يزيد يقول سمعت سلمة بْن شبيب يقول سمعت أبا أسامة يقول ائتوني بمستمل خفيف على الفؤاد وإياي والثقلاء وإياي والثقلاء
أنبأنا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الحسن حَدَّثَنَا عباس بْن أبي طالب حدثنا إبراهيم ابن المنذر حَدَّثَنَا حماد بْن زيد عَن أيوب عَن ابن سيرين قَالَ سمعت رجلا من أهل البادية يقول نظرت إلى ثقيل مرة فغشى علي
وأنشدني المنتصر بْن بلال
وأنت على مودتنا حريص ... ولكن لا تخف على الفؤاد
وأثقل من رحا بزر علينا ... كأنك من بقايا قوم عاد
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُضَرَ بْنِ عَنْبَرَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا أَبُو سَهْلٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بُكَيْرٍ قَالَ كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ إِذَا اسْتَثْقَلَ جَلِيسًا لَهُ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلَهُ وَأَرِحْنَا مَنْهُ فِي عَافِيَةٍ
قال أَبُو حاتم رَضِيَ اللَّه عنه الواجب على العاقل مجانبة الخصال التي تورثه استثقال الناس إياه وملازمة الخصال التي تؤديه إلى محبتهم إياه
ومن أعظم مَا يتوسل به إلى الناس ويستجلب به محبتهم البذل لهم مما يملك المرء من حطام هذه الدنيا واحتماله عنهم مَا يكول منهم من الأذى
فلو أن المرء صحبه طائفتان إحداهما تحبه والأخرى تبغضه فأحسن إلى التي تبغضه وأساء إلى التي تحبه ثم أصابته نكبة فاحتاج إليهما لكان أسرعهما إلى خذلانه وأبعدها عَن نصرته الطائفة التي كانت تحبه وأسرعهما إلى نصرته وأبعدهما عَن خذلانه الطائفة التي كانت تبغضه لأن الكلب إذا شبع قوي وإذا قوي أمل وإذا أمل تبع المأمول وإذا جاع ضعف وإذا ضعف أيس وإذا أيس ولى عَن المتبوع
فمن عدم المال فليبسط وجهه للناس فإن ذلك يقوم مقام بذل المعروف إذ هو أحد طرفيه
أنبأنا مُحَمَّد بْن المهاجر المعدل حَدَّثَنَا هارون بْن عَبْد الخالق المازني قَالَ سئل ابن المبارك عَن حسن الخلق فقال هو بسط الوجه وبذل المعروف.
أنبأنا الحسن بن سفيان حدثنا أبوعمار الحسين بْن حريث حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن القاسم الأسدي عَن منحة بْن عمرو قَالَ خرج غلام لنا بقمامة الدار أو بكناسة الدار عريان وسعيد بْن جبير على الباب فقال يا خبيث ارفع إزراك