فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 182152 من 466147

وقوله: (لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ)

سؤال لِمَ ذكر أحدهما بلفظ الماضي والأخر بلفظ المستقبل ؟

عنه ثلاثة أجوية:

أحدها: ليهلك من حكم الله بهلاكه ويحيى من حكم الله بحياته.

والثاني: ليحكم بهلاك من هلك وليحكم بحياة من حي.

والثالث: ما ذكره ابن السراج: أن الماضي والمستقبل والحال ألفاظ يجوز وقوع بعضها موقع بعض إذا لم يورث التباساً.

ولم يكن في الآية التباس ، فجاز.

قوله: (فِي مَنَامِكَ) ، أي في رؤياك.

الغريب: الحسن في جماعة: فِي مَنَامِكَ ، أي في عينيك.

وزعموا: أن المنام موضع النوم ، وهذا ضعيف ، لأن المنام يصلح للمصدر

والزمان والمكان ، ويريد بالمكان مكان النائم وموضعه ، وأما كيفية النوم

ومنشؤه فليس يختص بالعين دون غيرها من الحواس.

قوله: (وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ) .

أي دولتكم وقدرتكم ونصرتكم.

الغريب: هي الريح الحقيقية إذا كانت في قوم ظفروا ، ولهذا قال - صلى الله عليه وسلم -: (نصرت بالصبا ، وأهلكت عاد بالدبور"."

قوله: (وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ) .

هذا من كلام إبليس ، وذلك ، أنه أتى قريشا يوم بدر في صورة

سراقة بن مالك بن جعثم ، فقال ، لا غالب لكم اليوم من الناس ، أي من

جنس الناس.

الغريب: من كثرتكم ، و (وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ) أي مجير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت