فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 182148 من 466147

زيد وعمرو ضربا ، وتريد بأحدهما الضرب بالعصا وبالآخر الضرب في الأرض سيراً ، كذلك الآية.

قوله: (وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ) .

أي يميته فلا ينتفع بقلبه ، فبادروا قبل الإحالة إلى الطاعة.

الغريب: يحول بين المرء وقلبه بإزالة عقله.

العجيب: يحول بين المرء وقلبه ، فيكون أقرب إليه من حبل الوريد.

قوله: (وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً) .

وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ

ذهب الفراء: إلى أنه نهي فيه جواب الأمر ، وذهب جماعة إلى أنه

نهي فيه جزاء الشرط ، وكلا القولين فاسد من حيث المعنى.

والاحتجاج بقوله: (ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ) ، لا يصح ، لأن تقدير هذه الآية ، إن تدخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان ، وهذا مستقيم ، ولو قلت في الأول: إن تتقوها""لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً"، لا يستقيم في المعنى."

والوجه ما ذهب إليه الأخفش: أنه نهي والتقدير (وَاتَّقُوا فِتْنَةً [و] لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا) ، فحذف الواو ، لمناسبة بينهما ، والضمير فيه للفتنة ، وهو

من باب قولهم: لا أرينك ها هنا ، أي لا تفعلوا ما تفتنون به.

الغريب: ابن عيسى: قسم ، أي والله لا تصيبن الذين ظلموا.

العجيب: أصله لتصيبن ، على تقدير ، فتنة والله لتصيبن ، وقد قرئ به

في الشواذ ، فأشبع فتحة اللام فنشأت منه ألف.

وقيل:"لا"زيادة ، والتقدير فيه"تصيبن الذين ظلموا"، وهذا خطأ ، لأن النون لا تدخل على الواحد.

قال ابن عباس: هذه الفتنة ، فسئل عنها ، فقال: أبهموا ما أبهم الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت