فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 179563 من 466147

منها خط قصصي عن حالة ترد بعض الروايات بأنها وقعت في تاريخ بني إسرائيل.. ولكن الأرجح أنها نموذج غير مقيد بزمان ولا مكان ، إنما هو تصوير لحالة مكرورة في النفوس والتاريخ. كلما أوتي بعض الناس نصيباً من العلم كان خليقاً أن يقوده إلى الحق والهدى ، فإذا هو ينسلخ مما أوتي من العلم ، فلا ينتفع به شيئاً ، ويسير في طريق الضلالة كمن لم يؤتوا من العلم شيئاً. بل يصير أنكد وأضل وأشقى بهذا العلم الذي لم تخالطه بشاشة الإيمان ، الذي يحول هذا العلم إلى مشكاة هادية في ظلام الطريق!

ومنها خط قصصي آخر عن حالة تصويرية لخطوات انحراف الفطرة من التوحيد إلى الشرك.. ممثلة في زوجين من البشر ، يرجوان الخير في الجنين القادم لهما؟ وتتجه فطرتهما إلى الله ربهما ، ويقطعان لله العهود لئن آتاهما خلفاً صالحاً ليكونن من الشاكرين.. ثم تزيغ قلوبهما بعد أن يستجيب الله لهما ، فإذا هما يجعلان لله شركاء فيما آتاهما!

ومنها خط تصويري لتعطل أجهزة الاستقبال الفطرية في الكينونة البشرية ، حتى تنتهي إلى الضلال الذي يهبط بالبشر عن مرتبة الأنعام ، ويجعلهم وقوداً لجهنم عن جدارة واستحقاق.. فتكون لهم قلوب لا يفقهون بها ، وتكون لهم أعين لا يبصرون بها ، وتكون لهم آذان لا يسمعون بها.. ويكون وراء ذلك الضلال الذي لا رجعة منه ولا مآب!

ومنها خط إيحائي لاستجاشة هذه الأجهزة المعطلة ، وإيقاظها للتدبر والتفكر ، وتوجيهها إلى ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شيء ، ولمسها بالأجل المغيب الذي يكمن وراءه الموت ، ودعوتها إلى النظر في حال هذا الرسول الكريم الذي يدعو إلى الهدى ، فيرميه الضالون بالجنون!

ومنها خط جدلي حول آلهتهم المدعاة ، وهي مجردة من خصائص الألوهية ، بل من خصائص الحياة!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت