فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 179485 من 466147

قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: كان في لسان امرأة زكريَّا عليه السلام طولٌ فأصلحه اللهُ تعالى. صححه الحاكم.

وقال عطاء بن أبي رباح رحمه الله تعالى: كان في خلقها سوء، وفي لسانها طول، وهو البذاء، فأصلح الله ذلك منها.

وقال محمد بن كعب القرظي رحمه الله تعالى: كان في خلقها شيء].

رواهما ابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن عساكر.

ولا شك أن حسن الخلق، وطيب اللسان من تمام الصلاح، بل هما معظمه.

وقال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه: ما استفاد رجل بعد إيمان بالله خيراً من امرأة حسنة الخلق، وَدُودٍ وَلُودٍ، وما استفاد رجل بعد الكفر بالله شراً من امرأة سيئة الخلق، حديدة اللسان. رواه ابن أبي شيبة.

وروى ابن السمعاني في"أماليه"عن أبي معبد الخزاعي: أنه قيل له: يا أبا معبد! أي النساء أحب إليك؛ قال: أحب النساء إلي من ولدت في نعمة، ثم أصابتها حاجة، فمعها ذل الحاجة، ومعها أخلاق النعمة، لا قارنة فتحن، ولا .... ] فتمجن، بهية من بعيد، مليحة من بعيد.

ومما ورد في الترغيب في تزوج المرأة الصالحة: ما ذكره في"الإحياء"عن محمد بن كعب القرظي في معنى قوله تعالى: {رَبَّنَا اتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً} [سورة البقرة: 201] ؛ قال: المرأة الصالحة.

وأخرجه ابن أبي حاتم في الآية إلا أنه قال: المرأة الصالحة من الحسنات.

وفي بعض التفاسير في قوله تعالى: {فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً} [سورة النحل: 97] ؛ الزوجة الصالحة.

وروى مسلم، والنسائي، وابن ماجه واللفظ له، عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِنَّمَا الدُّنْيَا مَتَاعٌ، وَلَيْسَ مِنْ مَتَاعِ الدّنْيَا شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنَ الْمَرْأَةِ الصَّالِحَةِ".

وروى الإمام أحمد عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، عن جده رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مِنْ سَعادَةِ ابْنِ ادَمَ ثَلاثٌ، وَمِنْ شِقْوَةِ ابْنِ ادَمَ ثَلاثٌ، مِنْ سَعادَةِ ابْنِ ادَمَ الْمَرْأ الصَّالِحَةُ، وَالْمَسْكَنُ الصَّالِحُ، وَالْمَرْكَبُ الصَّالِحُ، وَمِنْ شَقْوَةِ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت