فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 179007 من 466147

يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أي القيامة وهي من الأسماء الغالبة وإطلاقها عليها اما لوقوعها بغتة أو لسرعة حسابها أو لأنها على طولها عند الله كساعة أَيَّانَ متى مُرْساها مصدر ميمى يعني ارسائها أي إثباتها واستقرارها ورسوا لشيء ثباته واستقراره ومنه رسا الجبل وارسى السفينة قال ابن عباس معناه منتهاها وقال قتادة قيامها قُلْ يا محمد إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي استأثر بعلمها لا يعلمها الا هو لم يطلع عليه ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا لا يُجَلِّيها أي لا يظهر أمرها ولا يكشف خفائها لِوَقْتِها أي في وقتها إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أي ثقل علمها وخفى أمرها بأعلى أهل السماوات والأرض وكل خفى ثقيل أو يقال كل من أهل السماوات والأرض من الملئكة وغيرهم أهمه شان الساعة ويتمنى ان يتجل له علمها وشق عليه خفائها أو ثقلت فيها لأنهم يخافون شدائدها وأهوالها وقال الحسن معناه إذا جاءت ثقلت على أهلها من الملئكة والثقلين وعظمت كانه إشارة إلى الحكمة في اخفائها لا تَأْتِيكُمْ الساعة إِلَّا بَغْتَةً فجاءة على غفلة في الصحيحين عن أبى هريرة ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال لتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبا بينهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه فلا يسقى فيه ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمها ولتقومن الساعة وقد رفع أكلته إلى فيه فلا يطعمها وأخرج ابن أبى حاتم عن ابن عمر قال لينفخن في الصور والناس في طرقهم وأسواقهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت