إن زنى رجل بواحدة كفيتموهم، ففعلوا، فلما دخل النساء العسكر، مرت امرأة من الكنعانيين على رجل من عظماء بني إسرائيل، وكان رأس سبط شمعون بن يعقوب، فقام إلى المرأة وأخذ بيدها حين أعجبه جمالها، ثم أقبل بها حتى وقف على موسى وقال: إني أظنك أن تقول هذا حرام عليك، قال: أجل هي حرام عليك لا تقربها، قال: فوالله لا نعطيك، ثم دخل بها قبته فوقع عليها فأرسل الله عليهم الطاعون في الوقت، فهلك منهم سبعون ألفاً في ساعة من النهار.
قوله: (وأهدي إليه شيء) أي في نظير الدعاء عليهم، وتسمى تلك الهدية رشوة، وهي محرمة في شرعنا، والذي ألجأه المنصب.
قوله: (واندلع لسانه) أي تدلى.
قوله: {فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ} هذا مبالغة في ذمه، حيث كان عالماً عظيماً، ثم صار الشيطان من أتباعه. قوله {وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ} مفعول المشيئة محذوف تقديره رفعته.
قوله: {بِهَا} أي بسبب تلك الآيات.
قوله: (ولكنه أخلد) أي مال واطمأن.
قوله: {كَمَثَلِ الْكَلْبِ} أي الذي هو أخس الحيوانات.
قوله: {إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ} أي تشدد عليه وتجهده يلهث أي يخرج لسانه.
قوله: {أَوْ تَتْرُكْهُ} أي من غير تشدد عليه.
قوله: (وليس غيره من الحيوانات كذلك) أي بل غيره يلهث في حال التعب فقط.
قوله: (ما بعدها) أي وهو الإنسلاخ، وقوله: (من الميل الخ) بيان لما قبلها.
قوله: {ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ} أي اليهود الذين أوتوا التوراة، وفيها صفات النبي صلى الله عليه وسلم وأخلاقه وشمائله، فغيروا وبدلوا.
قوله: {فَاقْصُصِ الْقَصَصَ} أي الذي أوحي إليك، ليعلموا أنك علمته من الوحي فيؤمنون.
قوله: (على اليهود) لا مفهوم له، بل المراد اقصص القصص على أمتك ليتعظوا بذلك.
قوله: {سَآءَ مَثَلاً الْقَوْمُ} ساء فعل ماض لإنشاء الذم، و {مَثَلاً} تمييز {الْقَوْمُ} فاعل على حذف مضاف تقديره مثل القوم، والخصوص بالذم محذوف تقديره مثلهم.
قوله: {مَن يَهْدِ اللَّهُ} هذا رجوع للحقيقة وتسلية له صلى الله عليه وسلم.
قوله: {فَهُوَ الْمُهْتَدِي} بإثبات الياء وصلاً ووقفاً باتفاق القراء هنا.