فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 178939 من 466147

واجتناب السوء والمضارّ، حتى لا يمسني شيء منها، ولم أكن غالباً مرة ومغلوباً أخرى في الحروب، ورابحاً وخاسراً في التجارات، ومصيباً مخطئاً في التدابير، (إِنْ أَنَا إِلَّا) عبدٌ أُرسلت نذيراً وبشيراً، وما من شأني أني أعلم الغيب، (لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) يجوز أن يتعلق بـ"النذير"و"البشير"جميعاً، لأن النذارة والبشارة إنما تنفعان فيهم، أو يتعلق بـ"البشير"وحده ويكون المتعلق بـ"النذير"محذوفاً، أي: إلا نذيرٌ للكافرين، وبشيرٌ لقومٍ يؤمنون.

قوله: (ولم أكن غالبًا مرةً، ومغلوبا أخرى في الحروب) :

قلت: ومن ثم سأل هرقل أبا سفيان، على ما روينا عن البخاري ومسلم: هل قاتلتموه؟ قال:

قلت: نعم. قال: فكيف كان قتالكم إياه؟ قال:

قلت: تكون الحرب بيننا وبينه سجالاً: يصيب منا، ونصيب منه. قال: كذلك الرسل، تبتلى، ثم تكون لها العاقبة. انتهى انتهى {حاشية الطِّيبِي على الكشاف. 6/ 645 - 697} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت