مُلْكَهُمْ ، وَيُجَدِّدُ لَهُمْ مَجْدَهُمْ ، وَيُعِيدُ لَهُمْ عَدْلَ شَرْعِهِمْ ، وَيَنْتَقِمُ لَهُمْ مِنْ أَعْدَائِهِمْ ، وَلَكِنَّهُ يَفْعَلُ ذَلِكَ بِالْكَرَامَاتِ ، وَمَا يُؤَيَّدُ بِهِ مِنْ خَوَارِقِ الْعَادَاتِ لَا بِالْبَوَارِيدِ أَوِ الْبُنْدُقِيَّاتِ الصَّارِخَاتِ وَلَا بِالْمَدَافِعِ الصَّاخَّاتِ ، وَلَا بِالدَّبَّابَاتِ الْمُدَمِّرَاتِ ، وَلَا بِأَسَاطِيلِ الْبِحَارِ
السَّابِحَاتِ وَالْغَوَّاصَاتِ وَلَا أَسَاطِيلِ الْمَنَاطِيدِ وَالطَّيَّارَاتِ ، وَلَا بِالْغَازَاتِ الْخَانِقَاتِ . وَقَدْ كَانَتِ الْحَرْبُ بَيْنَ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَالْمُشْرِكِينَ سِجَالًا ، وَكَانَ الْمُؤْمِنُونَ يَنْفِرُونَ مِنْهُ خِفَافًا وَثِقَالًا ، فَهَلْ يَكُونُ الْمَهْدِيُّ أَهْدَى مِنْهُ أَعْمَالًا وَأَحْسَنُ حَالًا وَمَآلًا ؟ كَلَّا .