وقال ابن جريج: ( {لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا} ، يعني: الهدى والضلالة. {وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ} متى أموت. {لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ} ] من العمل الصالح على حسب علمي به) أي: إن من يعلم الغيب إنما يعمل الأفضل لعلمه بعلوه على الأدون. {وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ} ، أي: واجتنبت ما سيكون من الشر واتقيته. قاله ابن زيد وهذا مذهب الحسن الكلبي، وقد حصل في تفسير هذه الآية ثلاثة أوجه، وفيها تكذيب للقدرية حيث جوّزوا أن يستبد الإنسان بقدرة يجتلب بها المنافع ويدفع بها المضار. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 9/ 494 - 509} .