أن يقول: إن هي إلا فتنتُك الخ، جراءةٌ عظيمةٌ فطلب من الله تعالى غفرانها والتجاوزَ عنها {وارحمنا} بإفاضةِ آثارِ الرحمةِ الدنيويةِ والأخروية علينا {وَأَنتَ خَيْرُ الغافرين} اعتراضٌ تذييليٌّ مقررٌ لما قبله من الدعاء، وتخصيصُ المغفرةِ بالذكر لأنها الأهمُّ بحسب المقام. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 3 صـ}