وإنما استفاد ذلك موسى عليه السلام من قوله تعالى له: {فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ} [طه: 85] .
فلما رجع إلى قومه ورأى العجل منصوباً للعبادة وله خُوار قال: {إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا} أي بالفتنة.
{مَن تَشَآءُ وَتَهْدِي مَن تَشَآءُ} وهذا رَدٌّ على القدرية. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}