فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 174207 من 466147

وقيل: هذا الكلام فيه قلب ، والأصل: سكت موسى عن الغضب ، كقولهم أدخلت الإصبع الخاتم ، والخاتم الإصبع.

وأدخلت القلنسوة رأسي ، ورأسي القلنسوة.

وقرأ معاوية ابن قرّة"ولما سكن عن موسى الغضب".

وقرئ"سكت وأسكت"

{أَخَذَ الألواح} التي ألقاها عند غضبه {وَفِى نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ} النسخ نقل ما في كتاب إلى كتاب آخر.

ويقال للأصل الذي كان النقل منه نسخة ، وللمنقول نسخة أيضاً.

قال القشيري: والمعنى {وَفِى نُسْخَتِهَا} أي فيما نسخ من الألواح المتكسرة ، ونقل إلى الألواح الجديدة {هُدًى وَرَحْمَةً} .

وقيل المعنى: وفيما نسخ له منها ، أي من اللوح المحفوظ.

وقيل المعنى: وفيما كتب له فيها هدى ورحمة ، فلا يحتاج إلى أصل ينقل عنه ، وهذا كما يقال أنسخ ما يقول فلان ، أي أثبته في كتابك.

والنسخة فعلة ، بمعنى مفعولة كالخطبة.

والهدى ما يهتدون به من الأحكام ، والرحمة ما يحصل لهم من الله عند عملهم بما فيها من الرحمة الواسعة.

واللام في {لّلَّذِينَ هُمْ} متعلقة بمحذوف ، أي كائنة لهم أو لأجلهم ، واللام في {لِرَبّهِمْ يَرْهَبُونَ} للتقوية للفعل ، لما كان مفعوله متقدّماً عليه ، فإنه يضعف بذلك بعض الضعف.

وقد صرح الكسائي بأنها زائدة.

وقال الأخفش: هي لام الأجل ، أي لأجل ربهم يرهبون.

وقال محمد بن يزيد المبرد: هي متعلقة بمصدر الفعل المذكور ، والتقدير: للذين هم رهبتهم لربهم يرهبون.

وقد أخرج عبد الرزاق ، وعبد بن حميد ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ عن أيوب ، قال: تلا أبو قلابة هذه الآية {إِنَّ الذين اتخذوا العجل} إلى قوله: {وكذلك نَجْزِى المفترين} قال: هو جزاء كل مفتر ، يكون إلى يوم القيامة أن يذله الله.

وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن عباس ، قال: أعطى موسى التوراة في سبعة ألواح من زبرجد ، فيها تبيان لكل شيء وموعظة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت