عُطِفت جملة: {ولو ترى إذ الظّالمون في غمرات الموت} على جملة: {ومن أظلم ممّن افترى على الله كذباً} لأنّ هذه وعيد بعقاب لأولئك الظّالمين المفترين على الله والقائلين"أوحي إلينا"والقائلين {سأنزل مثل ما أنزل الله} .
ف {الظّالمون} في قوله: {ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت} يشمل أولئك ويشمل جميع الظّالمين المشركين، ولذلك فالتّعريف في {الظّالمون} تعريفُ الجنس المفيد للاستغراق.
والخطاب في {تَرى} للرّسول صلى الله عليه وسلم أو كلّ من تتأتَّى منه الرّؤية فلا يختصّ به مخاطب.
ثمّ الرّؤية المفروضة يجوز أن يُراد بها رؤية البصر إذا كان الحال المحكي من أحوال يوم القيامة، وأن تكون عِلميّة إذا كانت الحالة المحكيّة من أحوال النّزع وقبض أرواحهم عند الموت.
ومفعول {ترى} محذوف دلّ عليه الظّرف المضاف.