وَتُخْفُونَ كَثِيراً معطوفٌ عليه ، والعائدُ إلى الموصول محذوفٌ ، أي كثيراً منها ، وقيل: كلامٌ مبتدأ لا محل له من الإعراب ، والمرادُ بالكثير نعوتُ النبي عليه الصلاة والسلام وسائرُ ما كتموه من أحكام التوراة ، وقرئ الأفعالُ الثلاثة بالياء حملاً على قالوا وما قدروا.