قوله: {وَخُفْيَةً} الجمهور على ضم الخاء، وقرأ أبو بكر بكسرها، وقرأ الأعمش خيفة كالأعراف.
قوله: {لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَذِهِ} الجملة في محل نصب مقول القول كما قدره المفسر.
قوله: (والشدائد) عطف تفسير.
قوله: (بالتخفيف والتشديد) أي وكل منهما مع قراءة أنجيتنا بالتاء، وأما من قرأ أنجانا فيقرأ بالتشديد هنا لا غير، فالقراءات ثلاث وكلها سبعية.
قوله: {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ} هذا بيان لكونه قادراً على الإهلاك إثر بيان أنه المنجي من المهالك.
قوله: (كالحجارة) أي التي نزلت على أصحاب الفيل، وقوله (والصيحة) أي صرخة جبريل التي صرخها على ثمود قوم صالح.
قوله: (كالخسف) أي الذي وقع لقارون.
قوله: {شِيَعاً} منصوب على الحال جمع شيعة وهي من يتقوى بهم الإنسان ويجمع على أشياع.
قوله: (فرقاً) جمع فرقة وهي الجماعة.
قوله: (لما نزلت) أي آية {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ} .
قوله: (أهون وأيسر) أي مما قبله وهو رضا بقضاء الله، وإلا فقد استعاذ منه أولاً فلم يفد.
قوله: (ولما نزل ما قبله) أي قوله: {عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ} الخ.
قوله: (أعوذ بوجهك) أي فقال مرتين: مرة عند نزول قوله: {عَذَاباً مِّن فَوْقِكُمْ} ، ومرة عند نزول قوله: {أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ} .
قوله: (فمنعنيها) أي منعني هذه المسألة، بمعنى أنه لم يجبني في هذه الدعوة لما سبق في علمه من حصولها، فكان أول ابتداء إذاقة البعض بأس البعض بعد موته صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة في وقعة علي ومعاوية، وما زالت الفتن تتزايد إلى يوم القيامة.
قوله: (لما نزلت) أي هذه الآية.
قوله: (قال أما إنها) أما أداة استفتاح، وإنها بكسر الهمزة، والضمير عائد على الأمور الأربعة: عذاباً من فوقكم، وعذاباً من تحت أرجلكم، وتفريقكم شيعاً، ونصب القتال بينكم، فهذه الأربعة كائنة قبل يوم القيامة، لكن الأخيران قد وقعا من منذ عصر الصحابة، والأولان تفضل الله بتأخير وقوعهما إلى قرب قيام الساعة، هكذا ورد، ولكن قال العلماء وإن كان الأخيران يقعان قرب قيام الساعة، لكن العذاب بهما ليس عاماً كما وقع في الأمم الماضية.