"والذي نفسي بيده لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا - ألا أدلكم على شيء إن فعلتموه تحاببتم؟ افشوا السلام بينكم"-
"المسلمون تتكافأ دماؤهم، يسعى بذمتهم أدناهم، ويجير عليهم أقصاهم وهم يد على من سواهم"-
ولقد حذرت السنة النبوية أبلغ التحذير وأشده من التباغض والتهاجر، والتشاحن، وفساد ذات البين -
فمن حديث أنس بن مالك عنه صلى الله عليه وسلم"لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام"-
ومن حديث أبي هريرة:"إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا ولا تجسسوا، ولا تناجشوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا"-
ومن حديث أبي هريرة أيضا:"المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره التقوى ههنا"ويشير إلى صدره ثلاث مرات - -"بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه"-
ومن حديثه كذلك:"تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا، إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء (أي عداوة) فيقال: أنظروا (أي أخروا) هذين حتى يصطلحا، أنظروا هذين حتى يصطلحا، أنظروا هذين حتى يصطلحا"-
ومن حديث أبي الدرداء:"ألا أخبركم بأفضل من درجة الصلاة والصيام والصدقة؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: صلاح ذات البين فإن فساد ذات البين هي الحالقة"-
قال الترمذي: ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"هي الحالقة، لا أقول: تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين"-
ومن حديث أبي هريرة:"إياكم وسوء ذات البين، فإنها الحالقة"-
ومن حديث مولى الزبير عن الزبير:"دب إليكم داء الأمم من قبلكم: الحسد والبغضاء، والبغضاء هي الحالقة، لا أقول: تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين والذين نفسي بيده، لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا"-
ومن حديث ابن عباس:"ثلاثة لا ترتفع صلاتهم فوق رؤوسهم شبرا: رجل أم قوما وهم له كارهون، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط، وإخوان متصارمان"أي متقاطعان -
ومن حديث أبي خراش الأسلمي:"من هجر أخاه سنة، فهو كسفك دمه"-