فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 148531 من 466147

فلنلق نظرة على وقفة"العلم"أمام"الغيب"في بحوث وأقوال العلماء من بني الإنسان لا لنصدق بها كلمة الفصل من الله سبحانه - فحاشا للمؤمن أن يصدق قول الله بقول البشر - ولكننا نقف هذه الوقفة لنحاكم الذين يلوكون كلمات العلم والغيب ، والعلمية والغيبية ، إلى ما يؤمنون هم به من قول البشر! ليعلموا أن عليهم هم أن يحاولوا"الثقافة"و"المعرفة"ليعيشوا في زمانهم ؛ ولا يكونوا متخلفين عن عقليته ومقررات تجاربه! وليستيقنوا أن"الغيب"هو الحقيقة"العلمية"الوحيدة المستيقنة من وراء كل التجارب والبحوث والعلم الإنساني ذاته! وأن"العلمية"في ضوء التجارب والنتائج الأخيرة مرادفة تماماً"للغيبية".. أما الذي يقابل الغيبية حقاً فهو"الجهلية"!!! الجهلية التي تعيش في القرن السابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر - ربما - ولكنها لا تعيش في القرن العشرين!!!

عالم معاصر - من أمريكا - يقول عن"الحقائق"التي يصل إليها"العلم"بجملتها:

"إن العلوم حقائق مختبرة ؛ ولكنها مع ذلك تتأثر بخيال الإنسان وأوهامه ومدى بعده عن الدقة في ملاحظاته وأوصافه واستنتاجاته."

ونتائج العلوم مقبولة داخل هذه الحدود. فهي بذلك مقصورة على الميادين الكمية في الوصف والتنبؤ. وهي تبدأ بالاحتمالات ، وتنتهي بالاحتمالات كذلك.. وليس باليقين.. ونتائج العلوم بذلك تقريبية ، وعرضة للأخطاء المحتملة في القياس والمقارنات ؛ ونتائجها اجتهادية ، وقابلة للتعديل بالإضافة والحذف ، وليست نهائية. وإننا لنرى أن العالِم عندما يصل إلى قانون أو نظرية يقول: إن هذا هو ما وصلنا إليه حتى الآن ، ويترك الباب مفتوحاً لما قد يستجد من التعديلات"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت