فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 148034 من 466147

مواجها له ، وإذن أنت مضطر أن تجعله صفة مقدمة على موصوفها.

فتطردهم الفاء هي السببية وهي جواب النفي ، وتطردهم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة ، فتكون الفاء أيضا سببية ، وهي جواب النهي ، فتأمل دقّة الفرق بين معنى الفاءين. ويجوز أن تجعل الفاء الثانية عاطفة ، وتكون معطوفة على تطردهم على وجه التسبيب ، لأن كونه ظالما مسبب عن طردهم ، ومن الظالمين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر تكون.

البلاغة:

1 -في قوله:"يريدون وجهه"أي: ذاته وحقيقته: مجاز مرسل ، والعلاقة ذكر البعض وإرادة الكل ، وهو مجاز سائغ في كلامهم.

2 -في قوله:"وما من حسابك عليهم من شيء"فنّ ردّ العجز على الصدر ، وهو أن يجعل المتكلم أحد اللفظين المتفقين في النطق والمعنى ، أو المتشابهين في النطق دون المعنى أو اللذين يجمعهما الاشتقاق أو شبه الاشتقاق ، في آخر الكلام بعد جعل اللفظ الآخر له في أوله.

ومنه قول البحتري:

ضرائب أبدعتها في السّماح فلسنا نرى لك فيها ضريبا

وقول أبي تمام:

ولم يحفظ مضاع المجد شيء من الأشياء كالمال المضاع

وقول المعرّي:

لو اختصرتم من الإحسان زرتكم والعذب يهجر للإفراط في الخصر

وبيت الحماسة المشهور:

تمتع من شميم عرار نجد فما بعد العشيّة من عرار

الفوائد:

روي أن رؤساء المشركين قالوا لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت